يَا أُمِّي!
لِأَرْحَلْ
أَبْدُو أَعْجَزَ مِنْكِ
وَمَا زُلْتُ أَجْهَلُ كَيْفَ أَسْتَطِيعُ أَن أَعِيشَ دُونَ
ٱلْبُكَاءِ
يَا أَبِي!
لِآتِ
أَلْمَوْتُ أَفْتَى مِنِّي
وَلَا يُمْكِنُ أَنْ أُخَلِّدَ إِسْمَكَ مَالمْ أَكْتُبْ مَا لَمَّا
أَكُنْ هُنَا
يَا صَدِقُ!
لِأَشْرَدْ
تَقُولُونَ إِنِّي أَحْكَمُ مِنْكُمْ
لٰكِنِّي لَا أَعْلَمُ كَيْفَ أَسْتَصِيعُ أَنْ أُحَبُّ دُونَ
إِعْطَاءِ خِدْمَتِي
يَا إِلَهِي!
لِأَتِهْ
صَلَوَاتُ أَبَرُ مِنْ نَفْسِي
وَأَبْحَثُ حَقِيقَةَ قَلْبِي فِي ٱلْعُيُونِ أَلَّتِي سَوْفَ
تَحِبُّنِي
يَا حَبِيبِي!
لِأَبْقَ
أَنَا أَوْحَدُ مِنَ ٱلرَّحَّالةِ
وإِذَا كُنْتِ كَرِيمَةً فَأَعْطِينِي قَلْبَكِ لِكَيْ أَقُولَ لَكِ
إِنِّي أَحِبُّكِ أَنْتِ